10 - الوقت :
عبارة عن حالك في زمن الحال ، لا تعلق له بالماضي ولا بالمستقبل .
11 - الأدب :
وقتا يريدون به : أدب الشريعة ، ووقتا يريدون به أدب الخدمة ، ووقتا يريدون به ، أدب الحق .
فأدب الشريعة : الوقوف عند مرسومها .
وأدب الخدمة : الفناء عن رؤيتها ، مع المبالغة فيها « 1 » .
وأدب الحق : أن تعرف مالك « 2 » ، وإلّا رميت من أهل البساط .
12 - المقام :
عبارة عن استيفاء حقوق المراسيم على التمام .
13 - الحال :
هو : ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب .
ومن شروطه : أن يزول ، ويعقبه المثل ، إلى أن يصفو ، وقد لا يعقبه المثل .
ومن هنا نشأ الخلاف ، فمن أعقبه المثل ، قال بدوامه .
وقيل : الحال : تغير الأوصاف على العبد .
14 - التحكم :
هو الذي يجري الولاء بمن يريد إظهارا لمرتبته :
لأمر يراد .
15 - الانزعاج :
هو أثر الوعظ في قلب المؤمن .
وقد يطلق ويراد به : التحرك للوجد والأنس .
16 - الشريعة :
عبارة عن الأمر بالتزام العبودية .
هامش
( 1 ) الضمير راجع إلى الخدمة : يعني : إذا صليت مثلا عشرين ركعة ، فلا تنظر إلى العدد ، ولكن جاهد أن يكونوا ثلاثين ، وأربعين ، وخمسين ، وهكذا .
وأما النظر فيها فلأنك : لو نظرت إليها مننت على اللّه تعالى ، فيكون هذا محيطا لها . واللّه تعالى أعلم .
( 2 ) أي الذي لك حقيقة ، وهل لك من اللّه شيء ؟ - إن الأمر كله للّه - .