على الشخص ، وهذا يبعده ، فإنه لا سبيل إلى الفتح وفي النفس أثر .
فهذه صورة الخلوة المطلقة .
وجري فيها أشياء نبهنا عليها مما يحتاج إليها في الخلوات كلها : العامة والخاصة ، فلا تحتاج إلى تكراره في خلوة مقيدة .
واللّه المرشد .
وقد ذكرنا صورة ترتيب الفتح في رسالة « الأنوار » فلينظر هناك إن شاء اللّه تعالى .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 449
مساهمون: ابن عربي
ص٤٤٩