بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
رب أنعمت فزد
الحمد للّه على ما الهم ، وعلمنا ما لم نكن نعلم ، وكان فضل اللّه علينا عظيما ، وصلى اللّه على السيد الأكرم ، المعطى جوامع الكلم في الموقف الأعظم ، وسلم تسليما .
اما بعد فانى استخرت اللّه تعالى ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمنزلة المية « 1 » بالطائف في زيارتنا عبد اللّه بن العباس ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان سبب استخارتي سؤال صاحبي أبى محمد عبد اللّه بن بدر بن عبد اللّه الحبشي عتيق أبى الغنائم بن أبي الفتوح الحراني رحمه اللّه وأبى عبد اللّه محمد بن خالد الصدفي التلمساني وفقهما اللّه ان أقيد لهما في هذه الأيام أيام الزيارة ما ينتفعون به في طريق الآخرة فاستخرت اللّه في ذلك وقيدت لهما هذه الكراسة التي سميتها حلية الابدال .
هامش
( 1 ) كذا