التصوف بغير خلق لا يعول عليه . التحقيق إذا لم يعط أحدية الكثرة لا يعول عليه . الحكمة إذا لم تعط الترتيب لا يعول عليها . صحبة غير اللّه ولو كانت في اللّه لا يعول عليها . المعرفة إذا لم تتنوع مع الأنفاس لا يعول عليها . الخلة إذا لم تكن ابراهيمية لا يعول عليها . المحبة إذا لم تكن جامعة لا يعول عليها . الاحترام بغير خدمة لا يعول عليه . والخدمة بغير الاحترام لا يعول عليها .
السماع إذا تقيد لا يعول عليه . السلوك إذا كان به أو فيه أو منه أو اليه لا يعول عليه ، فإذا جمع الكل عول عليه . المسافر بغير زاد لا يقتدى به . السالك إلى النور من الوجه الظاهر لا يعول عليه ، ولا يقتدى به . المكان إذا لم يؤنث لا يعول عليه ، يعنى المكانة . الشطح لا يعول عليه . علامات التقريب مع المخالفات لا يعول عليها ولو ستر .
وجود القرب في عين البعد ووجود البعد في عين القرب تلبيس فلا يعول عليه . البشرى بالأمن من مكر اللّه بطريق الكشف لا يعول عليها ، فإنها من علوم السر الذي اختص اللّه بها . الإحاطة بعلم الأسماء ان جاءت في الكشف لأحد فلا يعول عليها . زيادات التوحيد لا يعول عليها ، وهي زيادات الأدلة لا زيادات التوحيد .
التوحيد المدرك بالدليل العقلي لا يعول عليه . العلم بالاله من غير اثبات المألوه لا يصح فلا يعول عليه ، ولهذا قال الشارع من عرف
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة لا يعول عليه 12
مساهمون: ابن عربي
صرسالة لا يعول عليه ١٢