والمشير ، لا إله إلا أنت يا أحد يا صمد ، لا إله إلا أنت بك الوجود ، ولك السجود ، وأنت الحق المعبود ، أعوذك بك مني ، وأسألك زوالي عني ، وأستغفرك من بقية تبعد وتدني ، وتسمي وتكني ، أنت الواضع الرافع ، والمبدع والقاطع ، والمفرق والجامع ، يا واضع ، يا رافع ، يا مبدع ، يا قاطع ، يا مفرق يا جامع ، العياذ العياذ ، الغياث الغياث ، يا عياذي ، يا غياثي ، النجاة النجاة ، الملاذ الملاذ ، يا من به نجاتي وملاذي ، أسألك اللهم فيما سألتك ، وأتوسل إليك في قبول ذلك بمقدمة الوجود الأول ، [ والنور الأكمل ، وروح الحياة الأفضل ، وبسمات الرحمة الأزل ] « 1 » وسماء الخلق الأجل ، السابق بالروح والفضل ، الخاتم بالصورة والبعث ، والنور بالهداية والبيان ، والرحمة بالعلم والتمكين والأمان ، محمد المصطفى ، والرسول المجتبى ، [ والصفي المرتضي ، والنبي المقتدى ] « 2 » صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد للّه رب العالمين .
ورد ليلة الثلاثاء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إلهي أنت الشديد البطش ، الأليم الأخذ ، العظيم القهر ، المتعالي عن الأضداد والأنداد ، المنزه عن الصاحبة والأولاد ، شأنك قهر الأعداء وقمع الجبارين ، تمكر بمن تشاء وأنت خير الماكرين ، أسألك باسمك الذي أخذت به النواصي ، وأخرجت به من الصياصي ، وقذفت به الرعب في قلوب الأعداء ، وأشقيت به أهل الشقاء ، أن تمدني برقيقة من رقائق اسمك الشديد ، تسري في قواي الكلية والجزئية ، حتى أتمكن من فعل ما أريد ، فلا يصل إلي ظلم ظالم بسوء ، ولا يسطو عليّ متكبر بجور ، واجعل غضبي لك وفيك ، مقرونا بفضلك لنفسك ، واطمس على وجوه أعدائي ، وامسخهم على مكانتهم ، واشدد على قلوبهم ، واضرب بيني وبينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة ، وظاهره من قبله العذاب ، إنك شديد البطش ، أليم الأخذ ، عظيم العقاب ، وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ، إن أخذه أليم شديد ، رب أغنني بك عمن سواك ، غناء يغنيني غاية الغنى عن كل حظ يدعوني إلى ظاهر كل خلق أو باطن أمر ، وبلغني غاية تيسيري ، وارفعني
هامش
( 1 ) نسخة : ساقطة .
( 2 ) نسخة : ساقطة .