( بقلبي الإيمان ) اليقين الحاصل بالتوجيه الذاتي للّه تعالى من قوله تعالى :
( قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ )
« 1 » ومن سلامة القلب من قوله تعالى :
( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )
« 2 » .
( والاطمئنان ) بمشاهدة الحقائق الملكوتية بقوله تعالى :
( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
« 3 » .
( والسّكينة ) بالفناء باللّه والبقاء به ، من قوله تعالى :
( ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ )
« 4 » . وفيها الفناء باللّه والبقاء لهم بعد ضيق يوم حنين بالنصر من قوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً )
« 5 » .
( لأكون من الذين آمنوا ) الذين آمنوا بك ووحدوك توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات .
( وتطمئنّ ) أي تسكن ، من قوله تعالى :
( وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
« 6 » .
( قلوبهم ) ترتاح نفوسهم .
( بذكر اللّه ) بذكره .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة الآية / 97 /
( 2 ) - سورة الشعراء الآية / 88 / 89 /
( 3 ) - سورة البقرة الآية / 26 / .
( 4 ) - سورة التوبة الآية / 26 /
( 5 ) - سورة الفتح الآية / 4 /
( 6 ) - سورة الأنفال الآية / 1 / .