بصيغة الفعل والاسم منه ، وتكرر في القرآن العظيم أكثر من إحدى عشر مرة .
واسمه تعالى الفتاح ( فتح اللّه تعالى في العلم والمعرفة والهدى والرشاد ) وهو تعالى بيده مفاتيح خزائن السماوات والأرض وهو اسم ذات وتصرف في آن واحدة . وقد تكرر في القرآن العظيم بصيغة خير الفاتحين في قوله تعالى :
( عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ )
« 1 » وقوله تعالى :
( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ )
« 2 » وقوله تعالى :
( ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
« 3 » . وبصيغ مختلفة بأكثر من ثلاثين صيغة في كتاب اللّه تعالى وأهم ما ذكره الشيخ الأكبر رضيّ الله عنه ، هو ( الرحمة ) الناتجة عن فتح اللّه لعباده المؤمنين فهي الخير كله في الدين والدنيا والآخرة .
3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة :
1 ) ذكر اسمه الباسط يلقي على ذاكره الرضا والراحة في كل شيء .
2 ) ذكر اسمه الفتاح يلقي على ذاكره الفتح بكل أمر يريد .
3 ) إنّ اقتران الإسمين الباسط الفتاح هو إشارة من الشيخ الأكبر بالذكر بهذه الدعوة باب الدوام بالسعادة والراحة والسرور والمعارف الإلهية والبشائر المتتالية على المؤمن إن وقعت على قلبه رقيقة من رقائق الإسمين الشريفين .
إشارة لطيفة
إنّ اسمه الباسط به البسط المفتوح في كل أمر من أمور الحياة . وبه يتم مع اسمه تعالى الفتاح الفتوح الإلهية فتوح المواهب المطلقة في كل أمر .
فلازمه يفتح اللّه تعالى عليك فتحا مبينا .
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف الآية / 89 /
( 2 ) - سورة سبأ الآية / 26 /
( 3 ) - سورة فاطر الآية / 2 /