وقوله تعالى :
( وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ )
« 1 » وقوله تعالى :
( وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ )
« 2 » .
( أنس ) استئناس دون وحشة كما في قوله تعالى :
( إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 29 ) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ )
« 3 » .
( إشراق ) لمعان نور الكلام من قوله تعالى :
( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
« 4 » .
( فإن حاجّوك ) جادلوك .
( فقل أسلمت وجهي للّه ) قولا مطابقا لبالك موافقا لحقيقة جمالك تسليما تاما وتوجها عاما من كل شيء .
ولقد ورد اسم اللّه الصمد في قوله تعالى : بسورة الإخلاص الواردة أعلاه .
وورد اسم اللّه النور في قوله تعالى : بسورة النور الواردة أعلاه .
3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة :
1 ) ذكر اسمه تعالى الصمد يعلمك أنه المقصود في كل الحاجات وأن تكون مجيبا على قدر ما تستطيع من قضاء حاجة من قصدك .
2 ) وأما اسمه تعالى النور أنه سبحانه نور كل شيء بذكره ينور اللّه قلبك وبصيرتك .
3 ) يكون لك بهذا الذكر صفاء قلبك ونفسك من الأحقاد والضغائن .
4 ) بالذكر ينتج الإنس باللّه والقرب إليه والمعرفة بعلمه وكتابه فتكون محبتك منه
هامش
( 1 ) - سورة غافر الآية / 64 /
( 2 ) - سورة التغابن الآية / 3 /
( 3 ) - سورة القصص الآية / 29 - 30 /
( 4 ) - سورة الزمر الآية / 69 /