قوله تعالى :
( ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
« 1 » وفي قوله تعالى :
( ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
« 2 » وفي قوله تعالى :
( وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
« 3 » .
وفي قوله تعالى :
( ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ )
« 4 » وفي قوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً )
« 5 » .
والجلال هو التناهي في عظم القدر ، والجليل من الأشياء العظيمة ، والكبير هو مثل العظيم ، لذا جمع الشيخ للدعوة أسماء العظمة والهيبة الإلهية ، متابعة للدعوة السابقة المتعلقة بتاج الهيبة ، والملقاة على القلوب بتأثيرها المطلق .
وهنا يطلب الآثار الظاهرة لهذه الأسماء في عيون وأبصار الخلق ، بعودة طلب اللباس لدقائق ورقائق الإسمين بلباس ( الخلعة الظاهرة ) والمؤثرة مضيفا الكمال لأثر المحبة الإلهية الواقعة على الداعي بالدعوة ، ومثالها في آية معجزة لسيدنا يوسف عليه السلام ، عندما دخل على النسوة اللواتي اعتدت لهنّ امرأة العزيز متكأّ وقالت ادخل عليهن " فلما رأينه وقع الجلال والجمال والهيبة الإلهية في نفوسهم ، والعظمة والإكبار ، ورد على مكرهن ، بأن قطعنّ أيديهن بالسكاكين دون وعي ، وقيل أنهنّ حضنّ من شدة الهيبة والجمال التي أظهرها اللّه على يوسف عليه السلام في قلوبهن وأبصارهن .
هامش
( 1 ) - سورة الحج الآية / 62 /
( 2 ) - سورة لقمان الآية / 3 . /
( 3 ) - سورة سبأ الآية / 23 /
( 4 ) - سورة غافر الآية / 12 /
( 5 ) - سورة النساء الآية / 34 /