( يا مذلّ ) المهيمن لمن شاء من خلقه بما شاء .
( يا منتقم ) المعاقب لمن شاء بأشد سطوة يريد .
( من عبيدك ) من خلقك .
( الظّالمين ) مرتكبي الظلم من الخلق ، من قوله تعالى :
( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
« 1 » .
( الباغين ) المتجاوزين الحدود بأقوالهم وأفعالهم .
( وأعوانهم ) المساعدين لهم والراضين عن أقوالهم وأفعالهم .
( فإن همّ لي ) إن أضمر لي منهم ، كقوله تعالى :
( إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ )
« 2 » .
( أحد منهم بسوء ) ما يسوء لي قولا وفعلا .
( خذله الله ) ترك عونه وخيب سعيه ورماه بالذل والهوان .
( وختم على سمعه وقلبه ) بختم القهر حتى لا يسمع ولا يعقل ، كما في قوله تعالى :
( خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ )
« 3 » .
( وجعل على بصره غشاوة ) وغشي بصره حتى لا يتعلق ضره إليه .
( فمن يهديه ) الذي له التصرف بخلقه .
( من بعد اللّه ) في الملك والملكوت ، أي لا أحد يقدر على هدايته .
ومن الأدلة القرآنية على الأسماء الإلهية الواردة في الدعوة .
هامش
( 1 ) - سورة الشورى الآية / 42 /
( 2 ) - سورة المائدة الآية / 11 /
( 3 ) - سورة البقرة الآية / 7 /