وقوله
( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ )
« 1 » .
وأما اسمه الأحد فقد ذكر مرة واحدة في القرآن الكريم في سورة الإخلاص بقوله تعالى
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
كبيان لحقيقة الذات الإلهية .
3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة :
1 ) إن ذكر الإسمين الشريفين الواحد الأحد وكل اسم في موقعه بالقرآن الكريم المذكورة ، يثبت لذاكره التوحيد الذي هو أساس الدين واطمئنان للأرواح والقلوب والنفوس والعقول والأجساد . . .
2 ) إن ذكر الإسمين الشريفين الواحد الأحد بكلمة التقوى والتوحيد ( لا إله إلا اللّه الواحد الأحد ) أو بآيته المذكورة في القرآن الكريم لأنّ لكل آية قطبية خاصة تلقي على قلب الذاكر نفحة إلهية بأمره تعالى فمنها نيل السيادة والسعادة والكرامة وحسن الخاتمة .
3 ) من قرأ ( لا إله إلا الله ) سبعين ألف مرة واستودع هذه الكلمة عند الله سبحانه وتعالى كانت له نجاة من النار يوم القيامة .
لطيفة الوديعة : إنّ القراءة المذكورة أعلاه ذكرها الشيخ الأكبر في الفتوحات المكية وذكرت في عتاقة الميت مع قراءة / 100 / ألف الصمدية في كتاب الهدية العلائية لابن عابدين رحمه الله تعالى .
هامش
( 1 ) - سورة فصلت الآية / 6 /