التي يعطيها اليقين « 1 » ولذلك قال :
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
« 6 »
والسكون أمر آخر زائد « 2 » على اليقين ( فجاز أن يطلب .
وسنذكر أن الحق إذا كان هو نفس اليقين . يكن أيضا ) « 3 » ، نفس العلم . فكيف يضاف الشئ إلى نفسه في قوله :
( وإنه لحق اليقين ، « 7 » وعلم اليقين ، وعين اليقين . ) « 4 »
وأمّا عين اليقين فيمكن أن يتصور فيه الإضافة . هذا على مذهب أهل العبادات « 5 »
هامش
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( العين ) ، وفي ( ج ) : ( التي تعطيها العين ) .
( 6 ) - الآية السابقة مباشرة وهذه تكملتهاقالَ : بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي( 2 ) - في الأصل : ( والسكون أمرا ، آخرا ، زائدا ) .
( 3 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة . ( ب ) ، ومن ( ج ) سقط ( يكن أيضا )
( 7 ) - الآية الأولى هي كما قلنا ( 51 ) من سورة الحاقة أما الآيتان ( 5 ، 7 ) من سورة التكاثر فهما :
الآية ( 5 )كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ( 7 )ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ( 4 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب )
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( أصحاب العبادات ) وكذا النسخة ( ج )