وفي موضع آخر :
لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
« 9 »
وفي موضع آخر :
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
« 10 »
وصلى اللّه على المعطى « 1 » منه أوفر « 2 » حظ ، والممكن فيه أشد تمكين وعلى آله وسلم كثيرا . « 3 »
أمّا بعد « 4 »
فإن اليقين مقام شريف بين العلم والطمأنينة .
وهو مشتق من يقن الماء « 5 » في الحفرة إذا استقر فيها ، وقد يكون أيضا مشتق من اليقن وهو العود « 6 » الذي في [ يد ] « 7 » الرجل يمسكه مد بر السفينة « 8 » .
هامش
( 9 ) آية رقم ( 7 ) من سورة التكاثر مكيةثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ( 10 ) آية رقم ( 5 ) من سورة التكاثر مكية
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( على من أعطى )
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( وافر )
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( تسليما )
( 4 ) - سقطت من النسخة ( ب )
( 5 ) - في النسخة ( ب ) و ( ج ) : ( وربما اشتق اليقين من يقين الماء )
( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( إذا استقر في اليقين استقرار الإيمان في القلب ، ومنها اشتق اليقين وهو العود )
هذه الفقرة بدلا من الفقرة التي بين القوسين . وفي ( ج ) كذلك بتخفيف .
( 7 ) - ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ولزمه السياق .
( 8 ) - في النسخة ( ب ) : الذي يديره السفينة ، وفي ( ج ) : ( تدبربه )