وكذلك اليقين « 1 » ( عبارة عن استقرار العلم في القلب بحيث لا يزول ، ومهما ) « 2 » فقد من محل المؤمن وانتفى عنه انتفى الإيمان والعلم وأعقبه الشك . والشك نوع من الشرك « 3 » أو تعطيل .
ولهذا لما قيل في إبراهيم « 4 » ، عليه السلام « 5 » ، ما قيل حتى « 6 » قيل له :
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
« 10 » « 7 »
قال محمد ، عليه الصلاة السلام ، « 8 »
( نحن أولى بالشك من إبراهيم ) « 11 »
فأثبت له اليقين .
فمعلوم « 9 » أن اليقين كان عنده ، والطمأنينة كانت المطلوبة
هامش
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : إذا فقد من . . . . ألخ وفي ( ج ) : كذلك
( 2 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) وكذلك ( ج )
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( والشك شرك محض ) و ( ج ) كذلك .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( قال لإبراهيم )
( 5 ) - ساقطة من ( ب )
( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( حيث )
( 10 ) آية رقم ( 260 ) من سورة البقرة مدينة .
( 7 ) - في النسخة ( ب ) : تكملة الآية ( قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي ) زائدة .
( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ألفاظ الثناء تختلف كثيرا عنها في الأصل ، وأحيانا توجد في ( ب ) دون الأصل . ولذا سأبقى على ألفاظ الثناء في الأصل ، ولن أشير إلى ما في النسخة ( ب ) حتى لا أثقل الهامش أكثر من اللازم وسأكتفى بهذه الإشارة : محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، إبراهيم ( عليه السلام ) .
( 11 ) حديث :
نحن أولى بالشك من إبراهيم
انظره في فهرس الأحاديث نهاية الكتاب .
( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( ومعلوم ) ، وكذا ( ج )