الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة علم اليقين
وهو ما أعطاه الدليل الذي لا يقبل الدخل ولا الشبهة .
ومعرفة عين اليقين . .
وهو ما أعطته المشاهدة والكشف .
ومعرفة حق اليقين . .
وهو ما حصل في القلب من العلم بما أريد له ذلك الشهود .
علم اليقين بعينه وبحقّه * تبدو دلائله على الأكوان
لولا وجود العين في ملكوته * ما قام توحيد على برهان
فانظر إلى حقّ اليقين وعينه * في عالم الأرواح والأبدان
تجد الّذى عنه تكوّن سرّه * في كلّ ما يبدو من الأعيان