السلام علينا مشروع في التشهد في الصلاة ، فأمننا به من أنفسنا . ولما خاف الإنسان من نفسه إن تورده الموارد المهلكة ، آمنه اللّه من ذلك في التشهد في الصلاة فشرع أن نقول :
« السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين » « 1 » .
وشرع لنا ، أيضا ، أن نسلم في الصلاة على النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأجل رده صلّى اللّه عليه وسلّم ، علينا .
ولأنه الظاهر بأسماء اللّه تعالى . فآمنك بذلك من اسمه المنتقم ونظائره من الأسماء الإلهية الجلالية .
مسألة ( 239 )
ذلّة العبد رجوع إلى أصله ، وتكبّره خروج عن أصله . ومن خرج عن أصله تعب .
مسألة ( 240 )
ما ظهر الحق إلا بك فأنت أخفيته ، وإن زلت فلمن يظهر ؟ فلا بد منك . فافهم
مسألة ( 241 )
ليس السخي بماله ، وإنما السخي من سخى بنفسه على العلم .
مسألة ( 242 )
إن عامل الحق تعالى عباده بالسخاء فقد نجوا ، وحصلت لهم السعادة . وإن عاملهم بالكرم فقد حصلوا على خير عظيم . وإن عاملهم بالجود ضاعف السعيد ، وأسعد الشقي . وصيّر جهنم دار نعيم على أهلها . وإن عاملهم بالوهب فبخ على بخ فهو الحكيم العليم .
هامش
( 1 ) - جزء من التشهد الوارد في ( التحيات ) .