تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

نكتة الشرف في غرف من فوقها غرف

وكان ولى وفقه اللّه يقول قولا قياسا شهادة وإحسانا لم يكن الختم من بيته ومستخرجا من نسبته حتى يكون الشرف بالنسب الأكمل ، وأتم للمنصب الشريف وأفضل ، ولو كحل هذا القائل عينه ، وتحق فيه ، ورأى سلمان رضى اللّه عنه ملحقا بأهل البيت لعرف أن المراد ليس في البيت « 1 » :
فمن شرف النبي على الوجود * ختام الأولياء من العقود من البيت الرفيع وساكنيه * من الجسم المعظم في الوجود وبينتى الحقائق في ذراها * وفضل اللّه فيه من الشهود لو أن البيت يبقى دون ختم * لجأ اللص يفتك بالوليد فحقق يا أخي نظرا إلى من * حمى بيت الولاية من بعيد فلولا أن تكون في أبينا * لما أمرت ملائكة السجود فذاك الأقدسى أمام نفسي * يسمى وهو حي بالشهيد وحيد الوقت ليس له نظير * فريد الذات من بيت فريد لقد أبصرته حقا كريما * بمشهده على رغم الحسود كما أبصرت شمس البيت منه * مكان الخلق من حبل الوريد لو أن النور يشرق من سناه * على الجسم المغيب في اللحود لأصبح عالما حيا كريما * طليق الوجه يرفل في البرود فمن فهم الإشارة فليصنها * وإلا سوف يلحق بالصعيد
هامش
( 1 ) في الحديث « سلمان منا أهل البيت » رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك .