نكتة الشرف في غرف من فوقها غرف
وكان ولى وفقه اللّه يقول قولا قياسا شهادة وإحسانا لم يكن الختم من بيته ومستخرجا من نسبته حتى يكون الشرف بالنسب الأكمل ، وأتم للمنصب الشريف وأفضل ، ولو كحل هذا القائل عينه ، وتحق فيه ، ورأى سلمان رضى اللّه عنه ملحقا بأهل البيت لعرف أن المراد ليس في البيت « 1 » :
فمن شرف النبي على الوجود * ختام الأولياء من العقود
من البيت الرفيع وساكنيه * من الجسم المعظم في الوجود
وبينتى الحقائق في ذراها * وفضل اللّه فيه من الشهود
لو أن البيت يبقى دون ختم * لجأ اللص يفتك بالوليد
فحقق يا أخي نظرا إلى من * حمى بيت الولاية من بعيد
فلولا أن تكون في أبينا * لما أمرت ملائكة السجود
فذاك الأقدسى أمام نفسي * يسمى وهو حي بالشهيد
وحيد الوقت ليس له نظير * فريد الذات من بيت فريد
لقد أبصرته حقا كريما * بمشهده على رغم الحسود
كما أبصرت شمس البيت منه * مكان الخلق من حبل الوريد
لو أن النور يشرق من سناه * على الجسم المغيب في اللحود
لأصبح عالما حيا كريما * طليق الوجه يرفل في البرود
فمن فهم الإشارة فليصنها * وإلا سوف يلحق بالصعيد
هامش
( 1 ) في الحديث « سلمان منا أهل البيت » رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك .