تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وآدم
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ *
و
صَلْصالٍ *
و
مِنْ تُرابٍ *
و
الشَّياطِينُ *
« 1 » وغير ذلك وبما هو من النّفس الكلّيّة « 2 » والروح المضاف إليه تعالى هو حافظ عاقل دراك متصوّر ذاكر إلى أمثال هذه الصفات الإنسانيّة والقوى ولمّا سرّت النّفخة فيه خرج الهواء من منخريه فعطس « 3 » فتغيّرت صورته فلمّا انفصل عنه عادت صورته كما كانت
a
فقال له الملك احمد اللّه على ردّ حسن صورتك إليك فحمد اللّه
a
« 4 » فقال له ربّه يرحمك ربّك « 5 » يا آدم لهذا خلقتك « 6 » أي لتحمدنى فأرحمك فذلك « 7 » هو تشميت العاطس إذا حمد اللّه ثمّ كان من أمره مع الملائكة ما قصّه « 8 » اللّه علينا وأنزله « 9 » في الأرض خليفة جامعا « 10 » للأسماء الإلهيّة والكونيّة كلّها لجمعيّته « 11 » الّتي خلقه « 12 » اللّه عليها « 13 » فهو المشار إليه وإلى كلّ كامل من « 14 » الناس بقوله
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ
من نفسه
وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
من طبعه « 15 » وهو العليم بما علّمه الحقّ من الأسماء والحكيم « 16 » بتعيين « 17 » المراتب وإطلاق الأسماء على مسمياتها وهذا كلّه على طريق الإشارة « 18 » لا على جهة التفسير فاعلم ذلك فأعطته النيابة والخلافة هاتين الصفتين « 19 » الحقيقيّتين « 20 »
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
فهذا هو الإله المتّخذ وأضلّه اللّه أي حيّره على علّم فجعل علمه في حيرته يقول الصدّيق العجز عن درك الإدراك إدراك فعلمك أنّ « 21 » ثمّ ما لا
هامش
( 1 ) . 1. fehlt L( 2 ) . الكل 1SLالكلى. W( 3 ) . فكان عاطسا 2. L( 4 ) 2a - a Lفحمد اللَّه .; die Wفحمد اللَّه تعالى على رد صورته اليه :stattdessen . fehlen W .( 5 ) . اللَّه 2. L 1 L( 6 ) . خلقتSخلقت. L( 7 ) . فلذلك. S( 8 ) . نصه 1. L( 9 ) . ثم أنزله 2. L( 10 ) . جاء الأسماء 1. L( 11 ) . بجمعيته. W( 12 ) . خلقها. S( 13 ) . عليه. S( 14 ) . في. S( 15 ) . بطبعيته 2. L( 16 ) .fehlt Wالحكيم . ( 17 ) . بتعين 1. SL( 18 ) .. fehlt S( 19 ) . 2. fehlt L( 20 ) 1. WSL .هاتين حقيقتين 2, Lهاتان [ هذان ] الصفتان الحقيقتان . ( 21 ) . 1. fehlt L