أهل الجنّة الّذين هم أهلها العاملون « 1 » لها والمتعشّقون بها « 2 » الّذين ما طلبوا من الحقّ سواها وأمّا العارفون أهل اللّه وخاصّته فليس لهم في هذا الخطاب مدخل إذ « 3 » قد نالوه « 4 » في الدنيا حال سلوكهم فكانوا هم الّذين
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وأولئك « 5 » في « 6 » الآخرة فالعارفون في الجنّة بحكم العرض لا بحكم الذات وهم مع اللّه بالذات فقيل « 7 » فيهم أهل اللّه وخاصّته ولم ينسبوا إلى الجنّة لكنّ الجنّة تنسب إليهم وأمّا أهل الجنّة الّذين هم أهلها فهم مع الجنّة بالذات ومع اللّه بالعرض فرويتهم للَّه « 8 » تعالى في أوقات مخصوصة وكلتاهم « 9 » في الجنان مع الحور والولدان وبالذات هنا معناه هم مع اللّه بحقائقهم « 10 » لا يلتفتون إلى ما « 11 » سواه إلّا بحكم أمره وبمشيئة « 12 » عدله في عالم النفوس وكما التشأ « 13 » عالم الرضوان كذلك أيضا « 14 » لمّا سوى « 15 » النور ظهر مالك وخزنة النار ومالك هو الخازن الأكبر المقدّم « 16 » وسمّى مالكا لشدّته « 17 » وقوّته « 18 » وقهره « 19 » الظاهر في عالم الشقاء فيزيد عذابهم وحرجهم « 20 » لهذا « 21 » القهر فإنّ الأرواح من عالم السعة والانفساح « 22 » بالأصل فإذا انحصرت « 23 » في هذا العالم « 24 » الضّيق بما اكتسبته « 25 » كان الضيق عليها أشدّ عذابا
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
لا يتناهى « 26 » فإنّ عذابكم لا يتناهى « 27 » ولهم خطاب من الجبّار تعالى
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
سخطي عليكم
هامش
( 1 ) . العالمون. W( 2 ) . بهذا. W( 3 ) . فإنهم 1. L( 4 ) . تأوله 1. L( 5 ) . وهؤلائك. fehlt L 1 ; WS( 6 ) . وفي 1. L( 7 ) . لهم +. W( 8 ) . اللَّه. W( 9 ) . وكلهم 1Wوكلتيهم. WS( 10 ) .. fehlt W( 11 ) .. fehlt WS( 12 ). Sومشيئة .
( 13 ) . وكانشا 1. L( 14 ) . وأيضا 1. L( 15 ) . سرى 1. WL( 16 ) .. fehlt WS( 17 ) .. fehlt WS( 18 ) .. fehlt WS( 19 ) . للقهر. WS( 20 ) . وحرصهم 1Lوحر جهنم. W( 21 ) . بهذا. W( 22 ) . والانفساخ 1. WL( 23 ) . انحصرSالحضرات. W( 24 ) .. fehlt WS( 25 ) . اكتسبه. WS( 26 ) . ينتهى 1. L( 27 ) . ية لهund dannينتهى 1. L