تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
اللّه ما « 1 » شاء « 2 » من خلقه ويؤخّر ما شاء من « 3 » خلقه « 4 » ويخلق الشيء من كونه شيئا سببا إن شاء ولا « 5 » يجعله « 6 » سببا إن شاء لكن قد شاء وقد سبق في علمه أنّه « 7 » لا يخلقها إلّا هكذا
a
كما ذكرناه فمحال أن تكون « 8 » إلّا هكذا
a
« 9 » لأنّ خلاف المعلوم محال فلهذا سكتنا عن ذكر سببيّة القلم واللوح ولا سيّما وقد قال بذلك « 10 » من يعتقد فيه القائلون بالشرع أهل الحقّ أنّهم كفّار وهم القائلون بالعلّة والمعلول فالعاقل من نظر لنفسه وعامل الوقت بما يليق به وتجنّب مواطن التّهم عند أصحاب وقته الّتي يؤدّى السلوك « 11 » فيها عندهم « 12 » إلى الخروج عن الدين فيما يزعمون وإن لم يكن الأمر كذلك وجهلوا ولا قدرة لك على « 13 » ردّهم عن ذلك وللحقّ وجوه كثيرة فخذ منها « 14 » ما يوافق الوقت ويؤدّى إلى سلامة الدين والدنيا والمعتمد الدين فإن كان « 15 » الوقت لا يقتضي في تمشية سلامة الدين فاختر لنفسك أن تظهر الحقّ والدين حتّى تموت مجاهدا وإن شئت سترت « 16 » نفسك ودينك وتظهر لهم « 17 » فيما هم « 18 » بسبيله « 19 » بظاهرك إذا جبروك « 20 » على ذلك فاضطررت إليه واعتزل « 21 » عنهم ما استطعت في بيتك لإقامة « 22 » دينك من حيث لا يعلمون فقد كان بدء الإسلام على هذه الصورة من التكتّم « 23 » وقد جاء في « 24 » القرآن « 25 »
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
كما قال أيضا في المجاهدين
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
فانظر لنفسك من حيث دينك
هامش
( 1 ) . خلقه. fehltS ; steht L 1 nach( 2 ) . خلقه. fehltS ; steht L 1 nach( 3 ) .. fehlt WS( 4 ) .. fehlt WS( 5 ) .fehlt Sلا . ( 6 ) . يخلقه. W( 7 ) . ان. WS( 8 ) . يكون 1. L( 9 ) .. a - a fehlt W( 10 ) . 1. fehlt L( 11 ) .. WS .سلوكها . ( 12 ) . 1. fehlt L( 13 ) . في. WS( 14 ) .. fehlt W( 15 ) . كانت 1. fehlt W ; L( 16 ) . وسترت. W( 17 ) . عندهم 2. L( 18 ) .. fehlt W( 19 ) . تسبب له. L( 20 ) . حيروك. W( 21 ) . واعتزلت. S( 22 ) . لسلامة. W( 23 ) . الكتم 1. L( 24 ) .. fehlt W( 25 ) .. fehlt W