متّصفا بحال قبل كونه احتجنا أن نتكلّم على العدم والوجود ولما ذا يرجعان وهل بين ذلك « 1 » الوجود والعدم « 2 » ما لا يتّصف بهما أمّ لا « 3 » فجعلت هذا الفصل لهذا « 4 » الأمر ومعرفته ثمّ بعد ذلك إن شاء اللّه ننشئ الدوائر والجداول ونمدّ « 5 » الرقائق والحبائل ونبرز الأصول والفروع ونفرق بين المفروق والمجموع وما يتعلّق « 6 » بهما « 7 » من الأسماء وأين « 8 » الأرض من « 9 » الإنسان والسماء وكيفيّات « 10 » التجليّات وترتيبها على المقامات كلّ ذلك وأشباهه « 11 » في أبواب مبوّبة « 12 » في هذا المجموع وأشكال منصوبة بصناعة عمليّة ليقرب على الطالب مأخذ الفوائد والمعاني منها ويتصوّر المعنى في نفسه صورة ما نجسّده تسهل « 13 » عليه العبارة عنها لقوّة حصولها في الخيال ويحرص « 14 » الناظر على استيفاء النظر حتّى يقف على كلّيّته معانيها إن « 15 » المعنى إذا أدخل « 16 » في قالب الصورة والشكل تعشّق به الحسّ وصار له فرجة يتفرّج « 17 » عليها « 18 » ويتنزّه فيها فيؤدّيه ذلك إلى تحقيق ما نصب له ذلك الشكل وجسّدت « 19 » له تلك الصورة فلهذا ما « 20 » أدخلناه في التصوير والتشكيل فاعلم أنّ الوجود والعدم ليسا بشيء زائد على الموجود والمعدوم
a
لكن هو نفس الموجود والمعدوم
a
« 21 » لكنّ الوهم يتخيّل أنّ الوجود والعدم صفتان راجعتان إلى الموجود والمعدوم ويتخيّلهما « 22 » كالبيت والموجود « 23 » والمعدوم « 24 » قد دخلا « 25 » فيه « 26 » .
هامش
( 1 ) .. fehlt ML( 2 ) .. hier setzt W 2 wieder ein( 3 ) . الما. L( 4 ) . لمعرفة هذا 1. W( 5 ) . وثمة. L( 6 ) . يتخلف 2. U W 1 W( 7 ) . بها 1. W( 8 ) . ولا يدل. L( 9 ) . من .; U ursprفي .. dieHdsche( 10 ) . وكيف و 2. W( 11 ) .. fehit L( 12 ) . ( ؟ ) مبوه 2. W( 13 ) . يسهل 1. W( 14 ) .UوالحرصW 1 W 2 MيحرصLفيحرص
( 15 ) . إذstattإذا. fehlt L : M( 16 ) . دخل 2. W 1 W( 17 ) . يتفرع. U( 18 ) . عليه. UML( 19 ) . وتجسدت 1. W( 20 ) . 1. fehlt W( 21 ) . 2. a - a fehlt W 1 W( 22 ) . ويتخيلها 1. W( 23 ) .. fehlt U( 24 ) .. fehlt U( 25 ) . دخل 2. U W 1 W( 26 ) . القول قد دخل فيه +. M