والبياض وأشباه ذلك ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن « 1 » يفعل « 2 » وأن ينفعل وكلّ « 3 » واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل « 4 » الفوق والتحت وأشباه ذلك والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال والزمان كالأمس واليوم والغد « 5 » والنهار والليل « 6 » والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى والكم كالمقادير والأوزان وتذريع « 7 » المساحات وأوزان الشعر « 8 » والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم « 9 » والإضافة كالأب والابن والمالك والوضع كاللغات والأحكام وأن يفعل « 10 » كالذبح وأن « 11 » ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات فالموجودات « 12 » كلّها عشرة جواهر وأعراض وهذه الثمانية المذكورة ، في الإنسان وحده من بين سائر ما ذكرناه من الموجودات تجمع « 13 » هذه الموجودات كلّها وهي في العالم متفرّقة فإذا نفخ في الإنسان روح القدس التحق بالموجود « 14 » المطلق التحاقا معنويا مقدّسا « 15 » وهو « 16 » حظّه من الألوهيّة فلهذا تقرّر عندنا أنّ الإنسان « 17 » نسختان نسخة ظاهرة ونسخة « 18 » باطنة فالنسخة « 19 » الظاهرة مضاهية
a
للعالم بأسره فيما قدّرنا « 20 » من الأقسام والنسخة « 21 » الباطنة مضاهية
a
« 22 » للحضرة الإلهيّة فالإنسان هو الكلّى على الإطلاق والحقيقة « 23 » إذ « 24 » هو القابل لجميع الموجودات
هامش
( 1 ) .. fehlt U( 2 ) .. fehlt U( 3 ) . وكان 1. W( 4 ) من .. W 1 urapr( 5 ) . وغدا 2. Wوغد 1. W( 6 ) . والقيام والقعود +. L( 7 ) . ويريع 2Wوتوزيع 1. W( 8 ) . الشعراء 2. W( 9 ) ذلك 1. W( 10 ) بذبح. U( 11 ) . أو 2. W( 12 ) . 1. fehlt U W( 13 ) .. fehlt U W 2 L( 14 ) . بالموجودات. L( 15 ) . مقدماتvielleichtنسخة .
( 16 ) . وهي 2. W( 17 ) . له + 2. W( 18 ) .fehlt U W 2 Lنخسة .
( 19 ) . فنسخته 2. fehlt UL , W( 20 ) . قررناه 2. W( 21 ) . ونسخة 2. W( 22 ) .. a - a fehlt UL( 23 ) 1fehlt Wو .
( 24 ) . أو 1. W