وقال بعضهم : الذّكر الخفي حين إلا في موطنه بأهله .
وقال بعضهم : تحقيق الإخلاص تقوية إبليس .
وقال بعضهم : الرجل من جعل نفسه سفينة نوح .
وقال بعضهم : الرجل من كان الروح أباه .
وقال بعضهم : الرجل ذو نفس واحدة .
وقال بعضهم : الرجل من كانت له رجلان ولم يسع بهما .
وقال بعضهم : ليس الرجل من يخترق الهوى ؛ وإنما الرجل من سكن ، وقرأ على بعضهم في حمام :
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
[ الأنعام : 13 ] ، فقال : وما له ما تحرك ، فقلت له : هذه إشارة لا حقيقة ؛ فإن الحركة للدعوى والسكون ما فيه دعوى ، وأعرف الموطن حقيقتها ما سكن أي ما ثبت ؛ فدخلت الحركة والسكون .
وقال بعضهم : الرجل من لا ينتظر .
وقال بعضهم : الرجل من لا يعرف ما سوى اللّه .
وقال بعضهم : الرجل من نفذ في كل شيء .
وقال بعضهم : الرجل من اعتدل ، فعامل الأوقات بحسب ما جاءت به ، وعامل الموطن بحسب ما يقتضيه .
وقال بعضهم : الرجل من إذا نطق سمعه كل شيء ما سوى الثقلين .
وقال بعضهم : الرجل إذا سجد سجدة للّه لم يرفع رأسه أبدا ؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة . وقال بعضهم : الرجل من أعطي النيابة .