وقال بعضهم : ولي اللّه « لا » .
وقال بعضهم : الدواء داء ، والنظرة إلى المحبوب دواء العيل ، وهي تسقم القلوب .
وقال بعضهم : من سافر احتاج إلى الزاد ، قلت له : ومن قام احتاج إلى القوت ؛ فأين يهرب ؟ .
وقال بعضهم : الإنسان ساعته ، وساعته نفسه .
وقال : من فصل بين الأخلاق السنية والدّنية اتسع بحره فغرق .
وقال بعضهم : ما ثمّ إلا رفعة مطلقة ، ما ثم تواضع أصلا ؛ لأن الكل إليه يصير ، ومن صار إليه فهو في رفعة .
وقال بعضهم : ما في الوجود مقابل أصلا ، غنى بلا فقر ، من قتل نفسه لشيء فهو لما قتلها .
وقال بعضهم : غرائب الأمر عند الغرباء .
وقال بعضهم : التقلل من الدنيا علة ، والتكثير منها علة .
وقال بعضهم : الاعتماد على اللّه يقوي ألهوية الأسباب .
وقال بعضهم : الرغبة في الطاعات حرص .
وقال بعضهم : الصبر مقاومة وهو سوء أدب في حق الكامل :
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ
[ الأنبياء : 83 ] ؛ فتمييز اليد عند الأخذ شرك محض في الملك .