تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وقال بعضهم : العرش ظل اللّه والإنسان العرش . وقال بعضهم : وقد قيل : قد أذن بالصلاة فقال : إنما جعل النداء للغافلين ، مذ دخلت إليه لم أخرج . وقال بعضهم : وقد قيل : قد أذن بالصلاة فقال : إنما جعل النداء للغافلين ، مذ دخلت إليه لم أخرج . وقال بعضهم : الصلاة مناجاة لا رؤية ؛ ولهذا شرعت بالحركات . وقال بعضهم : الجناية جناية . وقال بعضهم : من تكلم تكلم . وقال بعضهم : التقوى زاد ، والزاد للمسافر لا للمقيم ، من لا سفر له لا زاد له . وقال بعضهم : « الحج عرفة » « 1 » ، والراحة المبيت في المزدلفة والحثي في منى . وقال بعضهم : من أعطانا شيئا فعليه الكون لنا لا له ، هو له ما نحن له . وقال بعضهم : أشهدني فلم أره باسطني فلم أعرفه . وقال بعضهم : ليس لي أمر فأفوضه إليه . وقال آخر : حين سمع قارئا يقرأ :
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
[ مريم : 85 ] : كيف يحشر إليه من هو جليسه ؟ وقرأ بعضهم :
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
. وقرأ بعض الناس :
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
[ الأعراف : 49 ] ، وقرأ بعضهم :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ
[ الحجر : 99 ] ، وقال آخر :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ
[ طه : 121 ] إذ كان عصى غيره ما كانت . وقال بعضهم :
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 3 / 237 ) ، والنسائي في الكبرى ( 2 / 240 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1003 ) .
تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — صفحة 395 | أحمد فريد المزيدي / روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )