وقال بعضهم : العرش ظل اللّه والإنسان العرش . وقال بعضهم : وقد قيل : قد أذن بالصلاة فقال : إنما جعل النداء للغافلين ، مذ دخلت إليه لم أخرج . وقال بعضهم : وقد قيل : قد أذن بالصلاة فقال : إنما جعل النداء للغافلين ، مذ دخلت إليه لم أخرج . وقال بعضهم : الصلاة مناجاة لا رؤية ؛ ولهذا شرعت بالحركات . وقال بعضهم : الجناية جناية . وقال بعضهم : من تكلم تكلم . وقال بعضهم : التقوى زاد ، والزاد للمسافر لا للمقيم ، من لا سفر له لا زاد له . وقال بعضهم : « الحج عرفة » « 1 » ، والراحة المبيت في المزدلفة والحثي في منى . وقال بعضهم : من أعطانا شيئا فعليه الكون لنا لا له ، هو له ما نحن له . وقال بعضهم : أشهدني فلم أره باسطني فلم أعرفه . وقال بعضهم : ليس لي أمر فأفوضه إليه . وقال آخر : حين سمع قارئا يقرأ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً [ مريم : 85 ] : كيف يحشر إليه من هو جليسه ؟ وقرأ بعضهم : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ . وقرأ بعض الناس : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ [ الأعراف : 49 ] ، وقرأ بعضهم : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ [ الحجر : 99 ] ، وقال آخر : وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ [ طه : 121 ] إذ كان عصى غيره ما كانت . وقال بعضهم :
تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — صفحة 395
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٩٥
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 3 / 237 ) ، والنسائي في الكبرى ( 2 / 240 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1003 ) .