الفصل الحادي والعشرون : في مقام رؤية السبحات
لجمال الحق سبحانه سبحات النور من عاينها انطمست عيون أسراره وذلك موضع التوحيد والقدس والاحتراق ، قال عليه السلام : « للّه سبحات من نور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصر الخلق » « 1 » قال العارف قدّس اللّه روحه :
رؤية السبحات مقام تلهيب الفؤاد .
الفصل الثاني والعشرون : في مقام رؤية الصمدية
إذا تجلّى الحق من عين الصمدية لقلب العارف صار صمدانيا روحانيا ربانيا لا يجري عليه في ذلك وقت شهوة الطعام والشراب ، قال العارف قدّس اللّه روحه :
الصمداني لا يكون إلّا وحدانيا .
الفصل الثالث والعشرون : في مقام عين النور
كشف عين النور ظهور بطون جمال الأزل للأسرار تحار الاسرار فيها بنعت الوله والحيرة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا مقام عين النكرة بغير الإبهام .
الفصل الرابع والعشرون : في مقام البهاء
إذا أراد اللّه أن يجعله مؤنسا في العشق يريه أنوار بهاء جماله حتى يكون عاشقا لكل المستحسنات ، قال عليه السلام : « الورد الأحمر من بهاء اللّه من أراد أن ينظر إلى بهاء اللّه فلينظر إلى الورد الأحمر » « 2 » ، قال العارف قدّس اللّه روحه : رؤية البهاء موضع الأنس والانبساط .
الفصل الخامس والعشرون : في مقام الجمال
كشف الجمال موضع غارات الأرواح بالعشق والشوق والمحبة وبه يطيق العارف
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه بلفظ قريب منه ، باب في قوله عليه السلام : إن اللّه لا ينام . . ، حديث رقم ( 179 ) [ 161 ] ولفظه :
عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال : قام فينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بخمس كلمات فقال : « إن اللّه عزّ وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور » وفي رواية أبي بكر « النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه » .
( 2 ) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .