الفصل الخامس : في كشف نور بصر الحق
إذا تجلّى الحق من بصره لبصر العارف يرى العارف جميع صفات الحق به ويرى علل بطون الأفعاليات ، قال العارف قدّس اللّه روحه : كشف نور البصر يوجب إدراك مغيبات الغيب .
الفصل السادس : في مقام كشف صفة الكلام
إذا تكلم الحق معه وتجلى منه بنعت ظهوره منه استروح الروح بطيب الخطاب وطلب كشف النقاب ويكون كلامه صولة الحق في العالم ويحيي به القلوب الميتة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : بكشف نور الكلام في المشاهدة يكون صاحب السر فصيحا في كلام المعرفة .
الفصل السابع : في مقام كشف صفة الإرادة القديمة
إذا بدا نور صفة الإرادة لقلب المريد يكون مراده مراد الحق ومراد الحق مراده ، قال العارف قدّس اللّه روحه : إذا كشف نور الإرادة لا يبقى للعارف إرادة .
الفصل الثامن : في مقام كشف نور الحياة الأزلية
وذلك إذا كان يتجلى الحق من حياته للروح فصارت حيا بحياته فيحمل أثقال برحاء الكشف في مقام الشهود ، قال العارف قدّس اللّه روحه : من حيي بحياة الحق يحيى به كل شيء ميت ، قال اللّه تعالى :
وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ
[ آل عمران : 49 ] .
الفصل التاسع : في مقام رؤية الذات في الصفات
إذا اتصفت بهذه الصفة وباشرت أنوارها سره تنكشف عين الذات بلا حجاب ولا التباس ويكون بمشاهدة الذات عارفا وبمشاهدة الصفات عاشقا ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مشاهدة الذات في كشف الصفات مقام أهل السر من أهل التوحيد .
الفصل العاشر : في مقام الاصطلام بعد التمكين
أهل السر إذا عاينوا الحق بوصف كشف الذات والصفات بالبديهة استأصلهم سطوات العظمة وجلال الكبرياء وظهور بطون الأزل والأبد ، قال اللّه تعالى :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
[ القصص : 88 ] ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الاصطلام الأصلي فناء الفناء .