الفصل الخامس عشر : في مقام ظهور الصفات في الصفات
بحر ذات القديم يتجلى في الصفات فيظهر فيها غرائب جواهر الصفات في رؤية الصفات عند أوان العشق في مقام التوحيد ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا العشق لا يكون إلا بعد التوحيد وظهور الصفات في الصفات ، وجلوتها في عين سر العارف .
الفصل السادس عشر : في مقام ظهور نور العظمة ومن تلك الصفات العظمة
وموجب ذلك الفناء وميراث الصولة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : صاحب السر يكون عظيما من رؤية العظمة .
الفصل السابع عشر : في مقام ظهور الكبرياء
إذا بان نور الكبرياء أورث العارف الاصطلام والمحو والكبرياء بين الخلق حتى ظهر منه نور كبرياء الحق ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الكبرياء حظ في العارف لو لم يعلم الخلائق ذلك لماتوا حسرة من فوت رؤية أنوار كبرياء الحق .
الفصل الثامن عشر : في مقام العزة
إذا بدت أنوار العزة يضمحل العارف فيها لكن بعد ذلك يتصف بها ويحمل أثقال العزة وتكون مطيّة هودج العزة يسير بها إلى معادن الذات ، قال العارف قدّس اللّه روحه : العزة توجب عزة العارف ، قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
[ المنافقون : 8 ] .
الفصل التاسع عشر : في مقام الصولة
صولة أنوار الذات والصفات عند معاينتها تهزم عساكر الأسرار وتغيبها عند مشاهدة القرب وحظّ المشاهدة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الصولة موج بحر الأزل تغرق الأسرار بالأنوار .
الفصل العشرون : في مقام السطوة
إذا تحيّرت الروح في مشاهدة العظمة وتكاد تخلد في ثبوتها في مقام الحيرة فيضرب عليها سطوات القدم ويفنيها عن وجودها ، قال العارف قدّس اللّه روحه :
السطوة غيرة الوحدة .