وشهد سوابق القضاء ، فأيس من أفعاله .
وقال : ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك .
وقال : الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة باللّهّ تعالى .
وقال : العلماء باللّهّ هم الواقفون معه على حدود الآداب ، لا يتجاوزونها إلا بإذن .
وقال : ما استصغرت أحدا من المسلمين إلا وجدت نقصا في إيماني ومعرفتي .
وقال : من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لا يتأدب بكتاب ولا سنّى .
وقال : الطريق واضح ، والدليل عالم ، والزاد تام ، والمركب قوي ؛ ولكن منع القوم من الوصول الاستدلال بغير الدليل ، والركض في الطريق على حدّ الشهوة ، وأخذ الزاد من غير وجهه ، وإضعاف المركب بقلة تعهده .
وقال : إذا سلم لك وقت من أوقاتك عن الغفلة فغر على ذلك الوقت أن تتبعه بما يخالفه ؛ فإن مخالفة الأوقات على المرور من اعوجاج الباطن .
وقال : رأس مالك قلبك ورقتك ، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون ، وضيعت أوقاتك بارتكاب ما لا يعنيك . فمتى يربح من خسر رأس ماله .
وقال : أسوأ الناس خلقا من لا يعيش بعيشة أهل صحبته ، ومن لا يظهر صديقه من عدوه .
وقال : الإنسان في خلقه أحسن منه في جديد غيره .
* * *
شرح الأنفاس الروحانية لأئمة السلف الصوفية — صفحة 85
مساهمون: محمد بن عبد الملك الديلمي
ص٨٥