على الشيخ أبي سعيد في أشياء ، وكنا نظلمه ؛ لأن من قابل صاحب الحال بالعلم ظلم . وبقي في ميهنه عدة أيام ، ثم رجع .
حكاية [ ( 5 ) ] :
في بداية حال الشيخ قدس اللّه روحه العزيز رأت سيدة من أبناء عظماء ميهنه في النوم ، أن آدم عليه السلام جاء ومعه جميع الرسل إلى ذلك المكان ، حيث يوجد الآن ضريح الشيخ ، ووقف بحيث رأت السيدة إبراهيم ويعقوب وموسى وعيسى عليهم السلام وعرفتهم واحدا واحدا . وفي ذلك الوقت كان في موضع الضريح بيت اشتراه الشيخ ، وكانوا يأخذون جواد الشيخ إليه .
وعمّره الشيخ وشيد الضريح . وكان يجلس فيه ، وكان الصوفية يجلسون هناك . وعندما كان الشيخ يشيده ، وأطلق عليه اسم المشهد ، قال السيد الإمام أبو البدر المشرقي هذا الشعر بين يدي الشيخ :
« شعر »
بنى شيخ الزمان لنا بناء * تصاغر فيه ما قد كان قبله
فكعبة قبلة للناس طرا * وهذا البيت للعشاق قبلة
( ص 371 ) وعندما أشرف الشيخ على الوفاة ، أمر بأن يدفنوه في تلك الدار ، حيث يوجد قبره الآن . قالت السيدة : لقد اتضح تأويل ذلك الحلم الذي رأيته وانتظرت تأويله أربعين سنة . فعند ما دفنوا الشيخ ، تبينت أن ذلك المكان هو المكان الذي كنت قد رأيت الرسل يقفون فيه . وهكذا ظهر تأويل ذلك الحلم بعد أربعين سنة ، فأصبح هذا المكان مرقدا لعظيم الدين .
حكاية [ ( 6 ) ] :
سمعت عن أشرف بن أبي اليمان أنه قال : سمعت الشيخ حسن الجاناروى