جميع ما يقربه إليه دينا ودنيا وآخرة ، وكشف لي عن جميع ما يضمره من صحة الاعتقاد ، ومحض الوداد . ولا غرو أن يكون كذا ؛ إذ القلوب مشاهدة ، والضمائر بنور الحق ملاحظة . واللّه يبقيه ، ومن الأسواء يقيه . وأما حديث المتوفاة نور اللّه قبرها ، وبشر بلقياه صدرها ، وأنشد على فراقبا قصيرة عن طويلة :
ولو كان النساء كمن فقدنا * لفضلت النساء على الرجال
والسلام .
* توفى السيد الإمام محمد بن عبد اللّه بن يوسف الجويني في نيسابور ، فكتب شيخنا رسالة من ميهنه إلى عظماء نيسابور للعزاء فيه قال فيها :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم
سلام اللّه تعالى على الأجلة السادة ورحمته وبركاته فيقول ؛
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
. ثم
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
رضاء بقضائه ، وتسليما لحكمه ، وصمودا تحت قهره » .
* عندما كان شيخنا قدس اللّه روحه في نيسابور تقدم إليه درويش وقد انتعل حذاءه وقال : إنني ذاهب إلى ميهنه ، فهل من خدمة ؟ . فقال له الشيخ : انتظر حتى أكتب شيئا لأبنائى ، وكتب :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم
« بيت »
- لا يستطيع فنان مهما أخرج من الروائع مائة عام ، * أن يبدع ما أبدعه مطر واحد .
وجه نضر ، وجبين منبسط ، ولا مناص من الضيف . والسلام