رسائل « شيخنا قدس اللّه روحه العزيز نورد بعضها على سبيل البركة »
كان السلطان چغرى قد كتب رسالة إلى الشيخ بيد السيد حمويه رئيس ميهنه ، وأحد مريدى الشيخ ، وطلب من شيخنا شيئا ، وأرسل السيد حمويه لتلك المهمة .
فكتب له شيخنا هذا الخطاب :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم »
حفظ اللّه عز وجل الأمير الجليل ، الملك المظفر ، بعنايته . ولا تركه لنفسه وللناس ، ومنحه ما فيه رضاه . وحفظه بفضله ورحمته مما يكون عاقبته الندم .
( ص 337 ) لقد وصلت رسالة الأمير الجليل ، الملك المظفر وفقه اللّه للخيرات ، على يد السيد حمويه ، سدده اللّه . وقد قرئت الرسالة ، وعرف مضمونها ، وقد وضحت الأعذار العارضة ، فأحيط بها تماما . وأنا بدوري أبسط أعذارى وأوضحها ، وآمل أن تقبل . وأسأل اللّه عز اسمه أن يقبل أعذار الأمير الجليل ، الملك المظفر بفضله ، وأن يبعد عنه بلايا الدارين ، وأن يوفقه دائما لكل ما فيه صلاحه ونجاته في الدنيا والآخرة ، والحمد للّه وحده لا شريك له .
* عندما كان شيخنا قدس اللّه روحه العزيز في نيسابور جاء إليه درويش وقال له : أنا ذاهب إلى ميهنه ، فطلب الشيخ الدواة وورقة وقال : انتظر لحظة حتى أكتب كلمة لأبى طاهر . وكتب :