« بسم اللّه الرحمن الرحيم
سلام اللّه اللطيف الخبير ، على الكبير والصغير ، وهو على جمعهم إذا يشاء قدير . والسلام » .
وأعطى الورقة للدرويش ليحملها إليه .
* قال درويش للشيخ : أيها الشيخ ، إنني ذاهب إلى مرو الرود فهل من حاجة ؟ . فقال له شيخنا : انتظر حتى أكتب شيئا للقاضي حسين . وكتب له :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم
« شعر »
ألا حظها فتعلم ما بقلبي * وتلحظنى فاعلم ما تريد
والسلام .
* وكتب الشيخ إلى أحد العظماء بشأن خطيب عزيز :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم
سلام اللّه تعالى على الشيخ العالم ورحمة اللّه وبركاته . وهذا الخطيب الأفضل أدام اللّه فضله من أهل بيت العلم والفضل . وقد قصد ساحته وطلب مجاورته متفيأ ببركته . ونرجو أن ينزله منازل أمثاله باظهار شفقته عليه . ويشمله بكرمه وأفضاله والسلام .
* كتب خطيب قرية « أزجاه » شيئا إلى شيخنا ، فكتب إليه هذا الخطاب : ( ص 338 )
« بسم اللّه الرحمن الرحيم
وصل أدام اللّه فضله كتاب الخطيب الأفضل الأديب ، وفقه اللّه على