هو ولا يعلم أحد ما هو إلا هو . سبحانه وحده لا شريك له . ثم غشى على الشبلي وهو يتملل كما يتملل السليم ، ثم حمل إلى داره » .
* قال الشيخ : سمعت الشيخ أبا الفضل حسن شيخ وقته بسرخس يقول :
الماضي لا يذكر ، والمستقبل لا ينظر ، وما في الوقت يعتبر ، وهذا صفة العبودية .
ثم قال : حقيقة العبودية شيئان : حسن الافتقار إلى اللّه تعالى ، وهذا من أصل العبودية . وحسن القدوة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : وهو الذي ليس للنفس فيه نصيب ولا راحة » .
* قال شيخنا : « سمعت الشيخ يقول : من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته ، فقد بطلت صدقته .
قال أبو علي الفقيه : سمعت بأسانيد عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، اليد العليا خير من اليد السفلى وهي السائلة . ثم قال عبد اللّه بن عمر الأيدي ثلاث : يد اللّه العليا ، ويد المعطى الوسطى ، ويد السائل السفلى .
* قال شيخنا يوما في وسط الحديث : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا كان يوم القيامة يجاء بالإخلاص والشرك فيبحثوا بين يدي رب العالمين ، فيقول اللّه جل جلاله للإخلاص انطلق أنت وأهلك إلى الجنة ، ويقول للشرك انطلق أنت ومن معك إلى النار . ثم تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ »
* ( ص 276 ) قال شيخنا إن شيخا قال « دخل مسلمة بن عبد الملك على الوليد فاسترضاه من شئ بلغه عنه ، فرضى عنه ، فخرج مسلمة . فقال : خدر السمع يدي مسلمة . فقال مسلمة : يا أمير المؤمنين ما ينسى الليل إلا في ضياء وصالك » .