[ 32 - متين فمتّن ضعف حولي وقوّتي ]
[ - 32 - ]
متين فمتّن ضعف حولي وقوّتي * أغث يا وليّ من دعاك تبتّلا
شرح
إلهي ربّ هذا الكون طرّا * لأنت الخالق الأحد القويّوقال الشاعر أحمد مخيمر :هذه الشّمس ترسل النّور والدّفء * محيّوا إلهنا شاكرينا
حين تجري لمستقرّ لها تبصر * من دونه القويّ المتينا
لم تزل باقتداره تصنع الصّبح * وتلقي على الفضاء السّنينا
والنّجوم الزّهر التي تملأ اللّيل * وتهدي مسالك الحائرينا
هو سبحانه محرّكها ماسكها * أن تحطّم العالمينا* * * ( 32 ) المتين : البالغ في الشّدّة من المتانة ، وهي شدّة الشّيء واستحكامه . فاللّه جلّ جلاله من حيث القوة متين ، والمتين مشتقّ من المتانة ، وهي شدّة الشيء وصلابته ، والمتين : بمعنى القوى ، فهو على ما يشاء قدير ، لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ، ولا إلى معين أو عضد ، ومن علم ذلك قطع الرجاء عن سواه .
وقيل : المتين : الكامل القوة ، الذي بلغت قدرته أقصى الغايات ، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
وقيل : المتين : هو البالغ الشدة ، فاللّه شديد القوة والقدرة ، واللّه متمّ قدره ، وبالغ أمره .
وقيل : المتين : المتناهي في المتانة ، يؤثر في كل الأشياء ، ولا تؤثر فيه .
* * * قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي :فإنّ له حكم المتانة في الورى * وأنت رقيق فالمتين هو اللّهوقال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :ومتّن فؤادي يا متين على التّقى * ووالي عطائي يا وليّ تعالياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدّردير :قويّ متين قوّ عزمي وهمّتي * وليّ حميد ليس إلّا لك الثّنا -