[ 31 - إلهي وكيل أنت فاقض حوائجي ]
[ - 31 - ]
إلهي وكيل أنت فاقض حوائجي * ويكفي إذا كان القويّ موكّلا
شرح
وقال الشاعر أحمد مخيمر :هو الحقّ والأشياء وهم وباطل * وكلّ وجود غيره فهو زائل
تبارك ربّي ، ما تزال بحمده * تسبح أفلاك وتدعو محافل
سهرنا له في حبّه ونجومه * أمام دعاء السّاهرين مشاعل
لقد طال بالمركب المسير ، وليله * متى يا فجاج الشّوق تدنو المنازل* * * ( 31 ) الوكيل : القائم بأمور عباده ، وتسخير ما يحتاجون إليه .
قيل : إن الوكيل : هو الموكول إليه أمور العباد ومصالحهم ، المتصرّف فيها كما يشاء ، وقد وكّل العباد إلى اللّه أمورهم ، واعتمدوا على إحسانه بعجزهم عن تحصيل مهمّاتهم وقدرته تعالى .
والوكيل : هو الموكول إليه الأمور ، من عرفه وكّل إليه الأمور ، فهو المتولي لأحوال عباده ، يصرفهم على ما يشاء ويختار ، وإذا تولى اللّه تعالى عبده بجميل العناية كفاه كلّ شغل ، وأغناه عن كلّ غير ، لأنّه الكافي لكلّ من توكّل عليه ، القائم بشؤون عباده ، ابتدأ الإنسان بكفايته ، ثمّ إذا اتّجه إليه تولّاه بحسن رعاية ، فإذا استقام ختم له جميل ولايته .
* * * قال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :وكّلت أموري يا وكيل إليك يا * قويّ فكن عنّي الأعادي مقاوياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدّردير :ويا حقّ حقّقنا بسرّ مقدّس * وكيل توكّلنا عليك فاكفناوقال الشاعر محمد عبد اللّه القولي :إله الخلق أنت لهم كفيل * وأنت المرتجى أنت الوكيل
دعاك الخلق في صدق فنادى * إلهي حسبنا اللّه الوكيل -