تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظومة أسماء الله الحسنى — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
شرح
قيل : الرّقيب : هو الحفيظ الذي لا يغفل ، الحاضر الذي لا يغيب ، العليم الذي لا يعزب عنه شيء من أحوال خلقه . وقيل : هو الذي يرى أحوال العباد ويعلم أقوالهم . وقيل : هو الذي يراقب عباده ، ويحصي أعمالهم ، ويحيط بمكنونات سرائرهم ، ولا يغيب عنه شيء . * * * قال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :وبالحقّ حقّق لي الكرامة منك يا * كريم وكن لي يا رقيب مناجياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدردير :رقيب علينا فاعف عنّا وعافنا * ويسّر علينا يا مجيب أمورناوقال الشاعر محمد عبد اللّه القولي :إله لم تغب عنه البرايا * عظيم عالم أبدا رقيب وما حمل الوجود من الجنايا * فأنت اللّه خالقها الرّقيبوقال الشاعر أحمد مخيمر :رقيب على كلّ الوجود ، وساهر * على الفلك الدّوّار نجما وكوكبا رقيب على كلّ النّفوس وإن تلذ * بصمت ، ولم تجهر بسرّ تغيبا رقيب ، تعالى مالك الملك مبصر * به كلّ شيء ظاهرا أو محجباوقال أيضا :لك الحمد ربّي ، خلقت الوجود * وأنت عليه حفيظ رقيب فلا الأرض تغفل عن سيرها * ولا الشّمس في كلّ صبح تغيبوقال بعض الشعراء :إذا ما خلوت الدّهر يوما فلا تقل * خلوت ، ولكن قل : عليّ رقيب ولا تحسبنّ اللّه يغفل ساعة * ولا أنّ ما تخفيه عنه يغيب -
منظومة أسماء الله الحسنى — صفحة 75 | عبد القادر الجيلاني / محمد عبد الرحيم