شرح
وقال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النّابلسي :وبالحقّ حقّق لي الكرامة منك يا * كريم وكن لي يا رقيب مناجياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدردير :وجد يا كريم بالعطا منك والرّضا * وتزكية الأخلاق والجود والغنىوقال الشاعر محمد القولي :إله الكون رحمن رحيم * رؤوف محسن أبدا كريم
كريم مطلق الخيرات تغشى * وغيث الجود متّصل يدوم
كريم ما تكلّف في عطاء * كخير سحّ تسكبه الغيوم
كريم الذّات في شرف وقدر * إله واحد صمد قديم
كريم فهي الصّفات فلا شبيه * تعالى وحده الرّبّ العليم
كريم يجعل الغبراء روضا * ويبهج خلقه فيها النّعيم
فأدهش بالعطايا حين تترى * فلا عجبا فقد سئل الكريموقال الشاعر أحمد مخيمر :أنا الضّعيف يا عظيم القوّة * يا واهب الوجود كلّ نعمة
وقد دعوت فاستجب لدعوتي * واعف فإنّ العفو مجد القوّة
أنت الكريم مجزل العطيّة * لكلّ من لاذ بظلّ الرّحمةوقال أيضا :أنت الكريم فلو لا رحمة سبقت * لم يعط شربة ماء جاحد عاصي
تعطي بغير حساب لا تضنّ ولا * يغيب لطفك عن دان وعن قاصي
وجنّة الخلد تعطيها لمن حملوا * عبء الحقيقة في صبر وإخلاص* * * الرقيب : الذي يراقب الأشياء ويلاحظها ، فلا يغيب عنه ذرة . وهو الذي يعلم أحوال الخلق ويعدّ أنفاسهم . - ]