وما لبث أن تحوّل ضريحه إلى زاوية عظيمة لتخريج رجالات القادرية ، وأخذ من توالى على حكم بغداد في توسعة هذه الزّاوية والعناية بتزيينها وزخرفتها حتى أضحت مزارا ومعلما من مزارات بغداد ومشاهدها .
من أجمل ما نظم الشيخ عبد القادر هذه الأبيات وصف فيها الشيخ المرشد الحقيقي وكأنّي به يصف شخصيّته ويعدّ صفاته :
إذا لم يكن في الشّيخ خمس فوائد * وإلّا فدجّال يقود إلى الجهل
عليم بأحكام الشّريعة ظاهرا * ويبحث عن علم الحقيقة عن أصل
ويظهر للورّاد بالبشر والقرى * ويخضع للمسكين بالقول والفعل
فذاك هو الشّيخ المعظّم قدره * عليم بأحكام الحرام من الحلّ
يهذّب طلّاب الطّريق ونفسه * مهذّبة من قبل ذو كرم كلّي
* * * رحم اللّه الشّيخ عبد القادر الجيلاني . . .
رحم اللّه إمام العارفين . . .
رحم اللّه محيي الدّين والسّنّة . . .
رحم اللّه الباز الأشهب . . .
المحقق