تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان — صفحة مقدمة 71

مساهمون:

صمقدمة ٧١

الفصل الخامس والستون ( تتمة الفصل السابق )

ينبغي لطالب الحق إذا حفظ القدر الذي يتيسّر له من تلك المسائل أن يعاود النظر اليه مرة بعد أخرى ، ويجالس أهل الكمال العلمي ، إن وجدهم وظفر بخدمتهم ما أمكنه ؛ ويعرض عليهم كل ما يسنح له من خواطر في تلك المسائل . وينبغي أن يستعين على ادراك تلك الحقائق بتصفية الباطن ، فعساه يدركها بنفسه . فليس في قوة الواصل الكامل أن يرد به مشربه العذب ما لم يقو بنفسه على الورود ؛ وإنما الذي اليه من امره هو إرشاده إلى كيفية السلوك فقط . ومهما امتثل امره في الإرشاد لم يحرم الوصول غالبا ، إن كان من أهله .

الفصل السادس والستون ( إن مجالسة أهل الذوق خير معين على تصفية القلب )

نعم المعين للطالب على تصفية الباطن مصاحبة أهل الذوق ومجالستهم وخدمتهم من صميم القلب . واعني باهل الذوق أقواما طهرّوا بواطنهم من رذايل الأخلاق حتى فاضت عليهم من الطاف الحق ما تستحيل عنه العبارة ؛ وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، وقلما تخلو بقعة من البقاع عنهم .

الفصل السابع والستون ( سعادة الطالب القصوى )

السعادة كل السعادة للطالب أن يتفرغ بكلية روحه وقلبه لخدمة واصل منهم
شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان — صفحة مقدمة 71 | عفيف عسيران / عين القضاة ( عبد الله بن محمد الميانجي الهمذاني )