تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

باب السنة في قبول استغفار المستغفر

499 - أخبرنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني ، قال : أنا أبو إسحاق بن خرشيذ قوله ، قال : نا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا محمد بن عمرو بن حيان ، قال : نا يحيى بن سعيد العطار ، عن حريز بن عثمان ، عن حيان بن زيد ، عن عبد اللّه بن عمرو ، يقول على المنبر : " ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم " . 500 - أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الأبهري ، قال : أنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم الجرجاني ، قال : نا محمد بن الحسين القطان ، قال : نا العباس بن محمد الدوري ، قال : نا محمد بن بشر العبدي ، قال : نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " من لا يرحم الناس لا يرحمه اللّه تعالى " .

باب السنة في تقبيل المستغفر يد الشيخ المستغفر منه

501 - أخبرنا جامع بن عبد الرحمن النيسابوري ، قال : أنا علي بن عبدان ، قال : أنا أحمد بن عبيد ، قال : نا تمتام محمد بن غالب ، قال : نا موسى بن وردان ، قال : نا عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد اللّه ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، قال : " لما نزلت توبتنا قبلت يد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم " . 502 - أخبرنا فارس بن أبي الفوارس الرازي ، بها ، قال : أنا أحمد بن عبيد اللّه الكرجي ، قال : أنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : نا الحارث بن محمد ، قال : نا الحسن بن موسى الأشيب ، قال : نا زهير بن معاوية ، قال : نا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد اللّه بن عمر ، قال : كنت في سرية من سرايا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص ، فقلنا : كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب ؟ فقلنا : لو دخلنا المدينة فبتنا فيها ، ثم قلنا : لو عرضنا أنفسنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإن كان لنا توبة وإلا ذهبنا ، فأتيناه قبل صلاة الغداة ، فخرج ، فقال : " من القوم ؟ فقلنا : نحن الفرارون . وقال : لا ، بل العكارون ، أنا فئتكم وأنا فئة المسلمين " . قال : فأتيناه حتى قبلنا يده . قال أبو سليمان الخطابي رحمه اللّه : قوله : " لا ، بل العكارون " . يريد أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون عليه ، يقال : عكرت على الشيء إذا عطفت عليه وانصرفت إليه بعد الذهاب عنه . وروى الأصمعي قال : رأيت أعرابيا يفلي ثيابه فيقتل البراغيث ويدع القمل ، فقلت
صفوة التصوف — صفحة 173 | ابن القيسراني / ابو على النظيف