حنظلة الكاتب ، قال : كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر الجنة والنار ، حتى كأنا رأي العين ، فقمت إلى أهلي فضحكت ولعبت ، قال : فذكرت الذي كان منه ، فلقيت أبا بكر ، فقلت : نافقت ، فقال أبو بكر : إنا لنفعله ، فذهب حنظلة فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : " يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم يا حنظلة ساعة وساعة " .
388 - أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن المكي ، قال : أنا أبو الحسن بن فراس ، قال : أنا أبو جعفر الديبلي ، قال : نا أبو عبيد اللّه سعيد بن عبد الرحمن ، قال :
نا سفيان ، عن سعيد الطائي ، عن أبي مدلة ، عن أبي هريرة ، قال : قالوا يا رسول اللّه ، إنا إذا كنا عندك كانت قلوبنا على حال ، فإذا خرجنا من عندك كانت على غير ذلك الحال ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " لو كنتم تكونون إذا خرجتم من عندي على الحال التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة " .
رواه زهير بن معاوية ، وقال : عن سعيد الطائي ، عن مجاهد ، عن أبي المدلة .
389 - أخبرناه أبو جعفر محمد بن الحسين ، ببروجرد ، قال : أنا أبو نصر محمد بن علي الخطيب الزنجاني ، قال : نا أبو الحسن بن سلمة القطان ، قال : نا كثير بن شهاب ، قال : نا محمد بن سعيد بن سابق ، نا أبو خيثمة ، عن سعيد الطائي ، أن مجاهدا ، قال :
حدثني أبو المدلة ، مولى أم المؤمنين ، أنه سمع أبا هريرة ، قال : " قلنا : يا رسول اللّه ، إنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة " . وذكر أطول من الحديث الذي قبله .
ورواه خلاد بن يحيى ، فقال : سعدان بن بشر الجهني ، عن أبي مجاهد الطائي ، عن أبي مدلة ، مولى عائشة رضي اللّه عنها .
390 - أخبرناه عثمان بن محمد المحمي ، قال : أنا عبد الرحمن بن إبراهيم المزكي ، قال : أنا عبد اللّه بن محمد الشرقي ، قال : نا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : نا خلاد بن يحيى ، قال : نا سعدان بن بشر الجهني ، عن أبي مجاهد الطائي ، عن أبي مدلة ، مولى عائشة ، عن أبي هريرة ، قال : قلنا : يا رسول اللّه ، إنا إذا كنا عندك كأنما كانت قلوبنا في الآخرة ، فإذا خرجنا فشممنا الأهل والولد ، قال : " لو كنتم على الحال التي تكونون لزارتكم الملائكة في بيوتكم ولصافحتكم ، ولو كنتم لا تذنبون لجاء اللّه بخلق جديد يذنبون فيغفر لهم " . وذكر الحديث .
صفوة التصوف — صفحة 140
مساهمون: ابن القيسراني
ص١٤٠