كما يلفّ الثوب الخلق ، فيضرب بها وجهه » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته » .
وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه : الصلاة مكيال ، فمن أوفى استوفى ، ومن طفّف فقد علم ما قال اللّه :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
« 1 » .
وقال بعض العلماء : مثل المصلّي مثل التاجر الذي لا يحصل له الربح حتى يخلص له رأس المال ، وكذلك المصلّي لا تقبل له نافلة حتى يؤدي الفريضة .
وكان أبو بكر رضي اللّه عنه يقول إذا حضرت الصلاة : قوموا إلى نار ربكم التي أوقدتموها فأطفئوها .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّما الصلاة تمسكن وتواضع » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لم تنهه صلاته عن الفحشاء « 2 » والمنكر لم يزدد من اللّه إلا بعدا » وصلاة الغافل لا تمنع من الفحشاء والمنكر .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « كم من قائم وليس له من قيامه إلا التعب والنصب » . وما أراد به إلّا الغافل .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها » .
وقال أهل المعرفة : الصلاة أربعة أشياء : الشروع مع العلم ، والقيام مع الحياء ، والأداء مع التعظيم ، والخروج مع الخوف .
وقال بعض المشايخ : من لم يجمع قلبه على الحقيقة فسدت صلاته .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « في الجنة نهر يقال له الأفيح فيه جواري خلقهن اللّه من الزعفران ، يلعبن بالدّر والياقوت ، يسبحن اللّه بسبعين ألف لغة ، أصواتهن أطيب من صوت داود عليه السلام ، ويقلن : نحن لمن صلّى صلاته بالخشوع والحضور ، فيقول اللّه تعالى : لأسكننّه داري ، ولأجعلّنه من زوّاري » .
هامش
( 1 ) سورة المططفين ، الآية : 1 .
( 2 ) الفحشاء : القول القبيح والشنيع .