ومن سأل اللّه يوم عرفة حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، قضاها له ، وصوم يوم عرفة يكفّر سنة ماضية ، وسنة مستقبلة » .
والحكمة في ذلك - واللّه أعلم - أنه بين عيدين ، وهما يوما سرور للمؤمنين ، ولا سرور أعظم من غفران ذنوبهم ، ويوم عاشوراء بعد العيدين فهو كفّارة سنة واحدة ، ولأنه لموسى عليه السلام ، ويوم عرفة لنبينا صلّى اللّه عليه وسلّم وكرامته تتضاعف على غيره صلّى اللّه عليه وسلّم .
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب — صفحة 466
مساهمون: الغزالي
ص٤٦٦