قالوا : غدا العيد ماذا أنت لابسه * فقلت : خلعة ساق عبده الجرعا
فقر وصبر هما ثوبان بينهما * قلب يرى ربّه الأعياد والجمعا
العيد لي مأتم إن غبت يا أملي . وال * عيد إن كنت لي مرأى ومستمعا
وروي : « إذا كان غداة عيد الفطر ، بعث اللّه الملائكة فيهبطون إلى الأرض ، ويقومون على أفواه السكك ، فينادون بصوت يسمعه جميع خلق اللّه إلّا الجنّ والإنس ، يقولون : يا أمّة محمّد ، أخرجوا إلى ربّ كريم ، يعطي العطاء الجزيل ، ويغفر الذنب العظيم .
فإذا برزوا إلى مصلّاهم ، قال اللّه للملائكة : ما جزاء الأجير إذا عمل ؟ فيقولون :
جزاؤه أن يوفّى أجره . فيقول اللّه سبحانه وتعالى : أشهدكم إني قد جعلت ثوابهم رضائي ومغفرتي » .