الخلق ، تؤذي جيرانها بلسانها . قال : « لا خير فيها هي من أهل النار » .
وقال أبو الدرداء : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « أول ما يوضع في الميزان حسن الخلق والسخاء » .
ولما خلق اللّه الإيمان . قال : اللهم قوني . فقواه بحسن الخلق والسخاء ، ولما خلق اللّه الكفر ، قال : اللهم قوني ، فقواه بالبخل وسوء الخلق .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه استخلص هذا الدين لنفسه ، ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ، ألا فزينوا دينكم بهما » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « حسن الخلق خلق اللّه الأعظم » .
وقيل : يا رسول اللّه أي المؤمنين أفضل إيمانا ؟ قال : « أحسنهم خلقا » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق » .
وقال أيضا صلّى اللّه عليه وسلّم : « سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخلّ العسل » .
وعن جرير بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنك امرؤ قد حسّن اللّه خلقك ، فحسن خلقك » .
وعن البراء بن عازب قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا .
وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في دعائه : « اللهم كما حسّنت خلقي ، فحسّن خلقي » .
وعن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر الدعاء .
فيقول : « اللهم إني أسألك الصحة والعافية وحسن الخلق » .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : كرم المؤمن دينه ، وحسبه حسن خلقه ، ومروءته « 1 » عقله » .
هامش
( 1 ) مروءته : المروءة : هي جملة من الآداب النفسية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات .