في زئيره ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « يقول : اللهم لا تسلّطني على أحد من أهل المعروف » .
وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : يرفعه : « إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر لها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران ، وآية الكرسي ،
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 1 » وأمّ الكتاب ، فإن فيها حوائج الدنيا والآخرة » .
وعن عبد اللّه بن الحسن رضي اللّه عنهم قال : أتيت باب عمر بن عبد العزيز في حاجة ، فقال : إذا كانت لك حاجة إليّ فأرسل رسولا أو اكتب لي كتابا ، فإني لأستحي من اللّه أن يراك ببابي .
وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال : والذي وسع سمعه الأصوات ، ما من أحد أودع قلبا سرورا إلّا خلق تعالى من ذلك السرور لطفا فإذا نزلت به نائبة « 2 » جرى إليها كالماء في انحداره حتى يطردها عنه ، كما تطرد غريبة الإبل .
وقال أيضا : فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها .
وعنه أيضا قال : « لا تكثر على أخيك الحوائج ، فإن العجل إذا أفرط في مص ثدي أمه نطحته .
وما أحسن قول الشاعر :
لا تقطعن عادة الإحسان عن أحد * ما دمت تقدر والأيام تارات
واذكر فضيلة صنع اللّه إذ جعلت * إليك لا لك عند الناس حاجات
وقول الآخر :
اقض الحوائج ما استطعت * وكن لهمّ أخيك فارج
فلخير أيّام الفتى * يوم قضى فيه الحوائج
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « طوبى لمن أجري الخير على يديه ، وويل لمن أجري الشرّ على يديه » .
هامش
( 1 ) سورة القدر ، الآية : 1 .
( 2 ) نائبة : مصيبة .