والطبراني : « إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم أربعمائة مرة أعد للمرائين من أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » .
وابن أبي الدنيا : « إن في النار سبعين ألف واد ، في كل واد سبعون ألف شعب ، وفي كل شعب سبعون ألف حجز ، في كل حجر حية تأكل وجوه أهل النار » .
والبخاري في « تاريخه » بسند فيه نكارة : « إن في جهنم سبعين ألف واد ، في كل واد سبعون ألف شعب ، في كل شعب سبعون ألف دار ، في كل دار سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف بئر ، في كل بئر سبعون ألف ثعبان ، في شدق « 1 » كل ثعبان سبعون ألف عقرب لا ينتهي الكافر أو المنافق حتى يواقع ذلك كله » .
والترمذي بسند فيه انقطاع : « إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير « 2 » جهنم فتهوي فيها سبعين خريفا ، وما تفضي إلى قرارها » .
وكان عمر رضي اللّه عنه يقول : أكثروا ذكر النار ، فإن حرها شديد ، وإن قعرها بعيد ، وإن مقامها حديد .
والبزار ، وأبو يعلى وابن حبّان في « صحيحه » والبيهقي : « لو أن حجرا قذف به في جهنم لهوى بها سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها » .
ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسمعنا وجبة . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتدرون ما هذا ؟ » قلنا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « هذا حجر أرسله اللّه في جهنم منذ سبعين خريفا ، فالآن حين انتهى إلى قعرها » .
والطبراني عن سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صوتا هاله ، فأتاه جبريل عليه السلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما هذا الصوت يا جبريل ؟ فقال : هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاما . فهذا حين بلغت قعرها ، فأحب اللّه تعالى أن يسمعك صوتها . فما رئي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضاحكا ملء فيه حتى قبضه اللّه عزّ وجل .
وأحمد والترمذي وحسنه : « لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى الجمجمة أرسلت
هامش
( 1 ) شدق : جانب الغم .
( 2 ) شفير : جانب أو حرف .