من هو أسنّ منك . فقال : تكلّم ، فقال : لسنا وفدا لرغبة ولا وفدا لرهبة . أمّا الرغبة فقد أوصلها إلينا فضلك ، وأمّا الرهبة فقد آمننا منها عدلك ، وإنّما نحن وفد الشكر ، جئناك نشكرك باللسان وننصرف .
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب — صفحة 229
مساهمون: الغزالي
ص٢٢٩