الأرض السابعة على متن الريح ، فلمّا لم تستقرّ أقدامهم على شيء تمسّكوا بالعرش ، ولم يفتروا عن قولهم : لا حول ولا قوّة إلا باللّه خيفة أن ينقلب أحدهم فلا يعرف أين يهوي ، فهم حاملون للعرش وهو حاملهم ، والكلّ محمول بالقدرة .
وروي : من قال إذا أصبح وإذا أمسى : حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم سبع مرات ، كفاه اللّه تعالى ما أهمّه صادقا كان بها ، أو كاذبا .
وفي رواية : كفاه اللّه ما أهمّه من أمر آخرته ودنياه .
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب — صفحة 143
مساهمون: الغزالي
ص١٤٣